منتديات هالو دوت جدعان

قهلن و سهلن بكل شاب و كل فتاء .. قفشناك يا عم الزاير .. إنتا معانا النهردة فى منتديات هالو جدعان .. منتدى جامد موووووز .. مش هنقولك سجل .. هنقولك شوف بنفسك و أحكم لو عاجبك سجل و انضم مع الجدعان هتنورر .. هتبقا نجفة يعنى .. و أول ما تسجل صدقنى ، هنستقبلك أحسن إستقبال هنرش ورد بقه و هتبقا هيصة





    دروس فى الترابط

    شاطر
    avatar
    MeMo
    المـديـر العـــام
    المـديـر العـــام

    [ Mms ..~ :
    الجنس : ذكر عدد الرسائل : 2252
    هوايتى : النــــت
    العمل : العمل عمل ربنا
    الإقآمهـ : هنا أهوه
    نقاط : 201
    تاريخ التسجيل : 02/01/2007

    icon1 دروس فى الترابط

    مُساهمة من طرف MeMo في الأحد 10 مايو 2009, 9:13 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم
    و السلام عليكم ورحمه الله تعالى و بركاته
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


    تعالى معى ايها القارىء ننظر الى حال امتنا الغالية ف ضوء الترابط مقارنه
    بعهد رسول الله و عهدنا هذا


    عن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى » . رواه مسلم، وفي رواية له: « المسلمون كرجل واحد إن اشتكى عينه اشتكى كله » .


    هذا اللفظ الموجز البليغ الذي نطق به رسول الهدى صلى الله عليه وسلم ورسم فيه ما ينبغي أن تكون عليه الأمة الإسلامية من التماسك والترابط وشد بعضهم بعضاً حيث شبهها بالجسد الواحد إذا أصاب المرض منه عضواً واحداً أصاب جميعه القلق والسهر وعدم الهدوء والراحة التي كان ينعم بها حينما كان صحيحاً، يا ترى هذه الأمة المسلمة المتصفة بهذا الوصف العظيم الذي يقوم فيه المسلم بحق أخيه المسلم في أي مكان وجد وبأي لون اتصف وبأي لغة تكلم، ما دام مسلماً {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} هل هي موجودة الآن، وهل وجد لها هذا الوصف في ماحي التاريخ؟

    إذا رجعنا إلى العصر الأول عصر الترابط والتضحية والجهاد في سبيل الله لتكون كلمة الله هي العليا وجدنا ذلك واضحاً وضوح الشمس في رابعة النهار.


    نجد من يضحي بحياته فينام على السرير الذي يعلم يقيناً أن سيوف المشركين تترقب الانقضاض على صاحبه ويتغطى ببرده عليه الصلاة والسلام.

    وذلك هو علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ونجد آخر يجاهد بنفسه وماله - كما هو واضح من سيرة الصديق رضي الله عنه - ونرى عثمان رضي الله عنه يجهز جيشاً كاملاً.

    ونجد مثالاً رائعاً في الإيثار والتضحية والتعاطف والتراحم ذلك هو ما وقع في معركة القادسية، إذ عرض الماء على جماعة كل واحد منهم في آخر رمق من حياته وهو بحاجة إلى جرعة ماء ليهون بها عن نفسه من سكرات الموت، فينظر إلى آخر فيراه ينظر إليه فيعلم أنه في حاجة إلى الماء، فيقول للساقي: قدمه إليه لعله أحوج مني، وهكذا إلى أن يصل إلى آخرهم وكل واحد منهم يؤثر أخاه على نفسه، ثم يرجع الساقي إلى الأول فيجده قد قضى نحبه، فإلى الثاني كذلك ويلقون ربهم جميعاً ويبقى الماء.

    كما نجد في التاريخ أيضاً امرأة هتكت حرمتها فنادت: وا معتصماه! فجهز جيشاً كاملاً.. استجابة لدعوتها.


    هذه المقدمة القصيرةوالكل يعلم واقع مسلمي اليوم ومدى ترابطهم وشد بعضهم بعضاً على ضوء هذا الحديث النبوي الكريم.

    مع مقارنته بما عليه أعداء الله والذين هم على دين انتهت مهمته بالرسالة الشاملة الكاملة.

    هذا ما كان يحدث ف عهد رسولنا الكريم ( ص ) و انتم تعلموا علم اليقيتن ما يحدث ف البلدان العربية و المسلمه اليوم و لا يوجد اى خيط رفيع للترابط ....

    كل هذا نقوله بأسف وأسى لما صار ويصير على المسلمين في فلسطين وروسيا وتنزانيا والهند وغيرها من البلدان الإسلامية التي يتعرض سكانها لكل كارثة من قتل ونسف وتشريد عوائل ولا معتصم يجيب، فهل ستعود الأمة الإسلامية كالجسد الواحد؟ ذلك ما نرجوه وما هو على الله بعزيز.

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 10 ديسمبر 2018, 5:13 pm